عليه ورشتني وقالت اخرج من هذه الصورة إلى صورتك الأولى فصرت إلى صورتي الأولى فقبلت يدها وقلت لها: أريد أن تسحري زوجتي كما سحرتني فأعطتني قليلًا من الماء وقالت إذا رأيتها نائمة فرش هذا الماء عليها.
متعانقين فخرج الملك إلى محل حكمه وطلع الوزير بالكفن تحت إبطه وودع أهله وجيرانه وجميع أهله وخرج رغمًا عن أنفه وأقيم عليه العياط والصراخ فمشى إلى أن دخلنا مدينة وبعنا بضائعنا فربحنا في الدينار عشرة.
جالس وإذا بالراعي أقبل علي وقال: يا سيدي تزوجني وخذني إلى بلادك فإني قد وهبتك نفسي فافعل معي معروفًا لأني ممن يصنع معه المعروف والإحسان ويجازي عليهما ولا يغرنك حالي. فلما سمعت حكايتها تعجبت وشكرتها.